بسم الله الرحمن الرحيم
وهي تسع وعشرون آية. وهي مكية بإجماعهم (1) .
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (4) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7) وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10) وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (14)
أخرج الحاكم في صحيحه من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن ينظر في يوم القيامة فليقرأ: {إذا الشمس كُوِّرت} » (2) .
واختلفوا في معنى:"كُوِّرت"؛ فقال جمهور المفسرين واللغويين: هو من كَوَّرْتُ العِمَامَة؛ إذا [لفَفْتَها] (3) .
(1) ... انظر: البيان في عدّ آي القرآن (ص:265) .
(2) ... أخرجه الحاكم (2/560 ح3900) .
(3) ... في الأصل: لفيتها. والتصويب من ب. وقد ذكر هذا المعنى: الطبري (30/64) ، والواحدي في الوسيط (4/428) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/38) .