فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 6081

المضمر المجرور إلا في الشعر.

وقد روي عن عائشة: أن ذلك خطأ من الكاتب (1) .

وروي عن عثمان أنه قال: إن في المصحف لحنًا ستقيمه العرب بألسنتها (2) .

وهذا مستبعد جدًا، لأن عائشة كانت من الفصاحة وحفظ أشعار العرب والاطلاع على افتنان أساليبها في خطابها بالمكانة التي لا تُدافَع عنها ولا تُمانَع منها، فكيف تحكم بخطأ الكاتب مع ظهور الصواب فيما ذكرناه من الإعراب.

وما نقل عن عثمان رضي الله عنه فقال ابن الأنباري (3) : لا يصح؛ لأنه غير متصل.

قال: ومحال أن يُؤخِّر عثمان شيئًا فاسدًا ليصلحه مَن بعده.

قال الزجَّاج (4) : الذين جمعوا القرآن هم أهل اللغة والقدوة، فكيف يتركون في كتاب الله شيئًا يُصلحه غيرهم، لا ينبغي أن يُنسب هذا إليهم.

وفي مصحف عبد الله:"والمقيمون" (5) ، وهي قراءة جماعة، منهم مالك بن دينار، والجُحْدَري.

(1) أخرجه الطبري (6/25) ، وسعيد بن منصور (4/1507) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/744-745) وعزاه لأبي عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي داود وابن المنذر.

(2) كتاب المصاحف (ص:41) .

(3) انظر: زاد المسير (2/252) .

(4) معاني الزجاج (2/131) .

(5) انظر مختصر ابن خالويه (ص:30) ، والبحر المحيط (3/411) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت