فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 6081

حينئذ قوله: {فبظلم} [النساء:160] بدلًا من قوله:"فبما نقضهم" (1) .

قوله: {وبكفرهم} يعني: بمحمد. وقيل: بعيسى.

وهو عطف على:"فبما نقضهم"أو على: {بل طبع} .

وجميع ما أغفلناه هاهنا مفسَّر في البقرة.

{وقولهم على مريم بهتانًا عظيمًا} وهو قذفها بالزنا.

{وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم} قال الزجَّاج (2) : يُعذَّبون عذاب مَن قتل لأنهم قتلوا الذي قتلوه على أنه نبي.

وقوله: {رسول الله} من كلام الله تعالى.

وقيل: من كلام اليهود على معنى تهكم به؛ كقول فرعون: {إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون} [الشعراء:27] ، أو رسول الله على زعمه.

قوله: {ولكن شُبهَ لهم} قال صاحب الكشاف (3) : إن قلت:"شُبهَ"مسند إلى ماذا؟ إن جعلته مسندًا إلى المسيح، فالمسيح مشبه به وليس بمشبه، وإن أسندته إلى المقتول، فالمقتول لم يَجْرِ له ذِكْرٌ؟

قلت: هو مسند إلى الجار والمجرور، وهو"لهم"؛ كقولك: خُيِّل إليه، كأنه قيل: ولكن وقع لهم التشبيه. ويجوز أن يُسند إلى ضمير المقتول، لأن قوله:"إنا قتلنا"يدل عليه.

اختلفت الرواية عن ابن عباس فيمن أُلقي عليه شبهه؛ فروى أبو صالح عنه:

(1) ... انظر: الدر المصون (2/455) .

(2) ... معاني الزجاج (2/128) .

(3) ... الكشاف (1/620) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت