فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1105

1625 - (3) [ضعيف] وعن أنسٍ رضي الله عنه عن نبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقيا فأَخذَ أحدُهما بيدِ صاحبِه؛ إلاَّ كان حقًّا على الله عزَّ وجلَّ أنْ يحضُرَ دعاءَهُما، ولا يُفرِّقَ بين أيديهما حتَّى يَغْفِرَ لهما".

رواه أحمد واللفظ له، والبزار وأبو يعلى، ورواة أحمد كلهم ثقات؛ إلا ميمونًا المَرائي، وهذا الحديث مما أنكر عليه.

1626 - (4) [منكر] وعنه [يعني عن أبي هريرة رضي الله عنه] قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

"إنَّ المسلِمَيْنِ إذا الْتَقَيا فتصافحا، وتساءَلا؛ أنزَلَ الله بينهما مئةَ رحمَةٍ، تسعةً وتسعينَ لأبَشِّهِما وأطْلَقِهما وجْهًا، وأبَرِّهِما وأحْسَنِهما مسْأَلةً بأَخيهِ".

رواه الطبراني بإسناد فيه نظر [1] .

(لأَبَشِّهما) أي: لأكثرِهما بشاشةً، وهي طلاقةُ الوجه مع الفرح والتبسم وحسن الإقبال واللطف في المسأله.

و (أطلقهما) أي: أكثرهما وأبلغهما طلاقة، وهي بمعنى البشاشة.

1627 - (5) [ضعيف جدًا] ورُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

"إذا الْتَقَى الرجلانِ المسْلمانِ فسلَّمَ أحدُهما على صاحبِه، فإنَّ أحبَّهما إلى الله أحسنُهما بِشْرًا لصاحِبِه، فإذا تصافَحا نَزلَتْ عليهما مئةُ رحمةٍ، لِلْبادي مِنهُما تسعونَ، وللمصافحِ عَشَرَةٌ".

رواه البزار [2] .

(1) قلت: بيانه في"الضعيفة" (6585) .

(2) قلت: وقع فيه (عمر بن عمران السعدني) فلم يعرفه الهيثمي لأنه محرف (عمر بن عامر السعدي) هكذا وقع في رواية (جمع) ، وهو متهم، وهو مخرج في"الضعيفة" (2385) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت