قال: بلى يا رسول الله! قال:
"عليك بُحسْنِ الخُلُقِ، وطولِ الصمتِ، فوالذي نفسي بيده ما عَمِلَ الخلائقُ بمثلِهما".
رواه ابن أبي الدنيا والطبراني والبزار، وأبو يعلى بإسناد جيد، رواته ثقات [1] ، واللفظ له.
[ضعيف جدًا] ورواه أبو الشيخ ابن حيان في"كتاب الثواب"بإسناد واهٍ عن أبي ذرّ، ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"يا أبا ذرّ! ألا أدلُّك على أفضلِ العبادةِ، وأخفِّها على البدنِ، وأثقلِها في الميزانِ، وأهونِها على اللسانِ؟".
قلت: بلى، فداكَ أبي وأمي. قال:
"عليك بطولِ الصمتِ، وحُسْنِ الخُلُقِ، فإنك لستَ بعاملٍ بمثلهِما".
1602 - (13) [؟] ورواه أيضًا من حديث أبي الدرداء قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:
"يا أبا الدرداء! ألا أنْبِئُكَ بأمرين، خفيفٌ مؤنتهما، عظيمٌ أجرُهما، لم تلقَ الله عز وجل بمثلهما؟ طول الصمت، وحسن الخلق".
1603 - (14) [ضعيف] ورواه مالكٌ [2] عن معاذٍ قال:
كان آخرَ ما أوصاني به رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حينَ وضَعتُ رجلي في الغَرْزِ أنْ قال:
(1) قلت: كيف وفيه (بشار بن الحكم أبو بدر) ، وهو منكر الحديث كما قال أبو زرعة وغيره. انظر"الضعيفة" (2999) .
(2) قلت: علقه عنه هكذا بغير إسناد. وهو من الأحاديث الأربعة التي قالوا: إنها لم توجد موصولة.