فيقالُ له: يا محمدُ! ارفعْ رأسَكَ، تكلمْ تُسْمَعْ، واشفعْ تُشفَّعْ"فذكر الحديث."
رواه ابن حبان في"صحيحه" [1] .
2115 - (3) [ضعيف] وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
". . . قال: فيفزعُ الناسُ ثلاثَ فزعاتٍ، فيأتون آدم"فذكر الحديث إلى أن قال:
"فيأتوني، فأنطلقُ معهم، -قال ابن جدعان: قال أنس: فكأني انظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. . .، فيقال: من هذا؟ فيقال: محمد، فيفتحون لي ويرحبون فيقولون: مرحبًا. . .".
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن" [2] .
2116 - (4) [منكر] وروى الطبراني عن يزيد الرقاشي عن أنسِ بْنِ مالكٍ قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"يُشفِّع الله تبارك وتعالى آدَم يومَ القِيامَةِ مِنْ [جميع] [3] ذُرِّيَّتِهِ في مئةِ ألفِ ألْفٍ، وعَشَرَةِ آلافِ ألْفٍ".
(1) قلت: في إسناده راوٍ فيه ضعف، وفي المتن نكارة ظاهرة، ودخول حديث في آخر، ولذلك استغربه الذهبي جدًا، وخفيت النكارة على المعلق على"الإحسان" (14/ 401 - المؤسسة) فحسن إسناده! وزاد -ضغثًا على إبالة- فعزاه للشيخين وصمت!! وقلده الجهلة الثلاثة (4/ 339) .
(2) قلت: فيه ضعيف من قبل حفظه، والمثبت هنا مما لم أجد له ما يشهد له، بخلاف المحذوف المشار إليه بالنقط. . . فهو في"الصحيح". وخلط الجهلة هنا -كعادتهم- فقالوا:"حسن بشواهده"!!
(3) زيادة من"المعجم الأوسط" (7/ 430/ 6836) ، ويزيد الرقاشي ضعيف، والحديث من مناكيره كما قال الذهبي، وهو في"الضعيفة" (6702) .