فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 937

يعني عن اليزيدي. ثم لما ذكر الكسائي قال:

روى ليثهم عنه أبو الحارث الرضا * وحفص هو الدوري وفي الذكر قد خلا [1]

يريد تقدم ذكره بعد ذكر اليزيدي.

و (ذكر) [2] أبو جعفر بن الباذش [3] في الإِقناع أبا عمر الدوري بإثر ذكر أبي عمرو بن العلاء فسماه بنص ما سماه به الحافظ في التيسير، ثم ذكره بعد الكسائي فقال: (أبو عمر الدوري وقد تقدم ذكره) [4] فظهر من هذا كله أن أبا عمر الذي يروي عن الكسائي هو أبو عمر الذي يروي عن اليزيدي عن أبي عمرو.

(م) قوله: (رغبة في التيسير على المبتدئين) [5] .

(ش) بهذه [6] الكلمة يسمى كتاب التيسير تفاؤلًا. والله عز جلاله أعلم.

(1) وقبله:

وأما علي فالكسائي نعته * لما كان في الإحرام فيه تسربلا.

(2) ما بين القوسين سقط من (ت) .

(3) هو: أحمد بن علي بن أحمد بن خلف (أبو جعفر) بن الباذش الأنصاري أستاذ كبير وإمام محقق محدث ثقة. ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وتوفى سنة أربعين وخمسمائة.

غاية النهاية ج 1 ص 83. الإحاطة في أخبار غرناطة ج 1 ص 194.

(4) انظر: كتاب الإِقناع في القراءات السبع لإبن الباذش ج [ص 94 - بتحقيق الدكتور عبد المجيد قطامش.

(5) انظر: كتاب التيسير ص 3.

(6) في الأصل (هذه) وهو تحريف والصواب ما في (ت) و (س) و (ز) وهو ما أثبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت