تَمَنَّوْنَ [1] و {فَظَلْتم تَفَكَّهُون} [2] .
(ش) : ولم يذكر الشيخ والإمام هذين الموضعين في تاءات البزي، على أن الشيخ قال لما ذكر تاءات البزي: (وقد روى عنه أنه شدد هذا وما كان مثله في جميع القرآن) ثم قال: (والمعمول [3] عليه هذه المواضع بنفسها لا
يقاس عليها [4] .
(م) : قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ - في ترجمة {نعما} (وقالون، وأبو بكر، وأبو عمرو، بكسر النون وإخفاء حركة العين) . ثم قال: (ويجوز إسكانها وبذلك ورد النص عنهم) [5] .
(ش) : يعني عن قالون، وأبي بكر، وأبي عمرو. ئم قال: (والأول أقيس) [6] يعني الإخفاء، ذكر الإِمام أنه قرأ أيضًا لقالون بالسكون، وقال الشيخ: (وقد ذكر عنهم الإسكان وليس بالجائز) [7] ثم قال: (وروى عنهم الاختلاس وهو حسن قريب من الإخفاء) [8] إنما منع الشيخ الإسكان لأنه يؤدي إلى التقاء الساكنين لأن النون مشددة، ولا شك أن المشدد في التقدير من حرفين: الأول: ساكن مدغم في الثاني، والتقاء الساكنين في مثل هذا قبيح كما تقدم في باب
(1) جزء من الآية: 143 آل عمران.
(2) جزء من الآية: 65 الواقعة.
(3) في بعض النسخ (والمعول) .
(4) انظر التبصرة ص 449.
(5) انظر التيسير ص 84.
(6) انظر التيسير ص 84.
(7) قوله وليس بالجائز للفرار من الجمع بين الساكنين وهذا القول مردود لصحة التقاء الساكنين رواية ولغة، وقد اختاره الإِمام أبو عبيدة احد ائمة اللغة وناهيك به وقال هو لغة النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يروى (نعم المال الصالح للرجل الصالح(انظر النشر جـ 2 ص 236) .
(8) انظر التبصرة ص 450.