في الحالين [1] فأما قوله في هذا الباب: وأثبت قنبل بخلاف عنه {بِالْوَادِ} في الوصل فقط) [2] فيظهر أنه وهم، وصوابه [3] أن يقول: (بخلاف عنه في الوقف، بدل قوله:(في الوصل) أو يسقط ذكر الخلاف.
وقال الشيخ والإمام: أثبتها في الوصل خاصة [4] .
وكل ما أثبت نافع، وأبو عمرو فإنما يثبتانها في الوصل خاصة إلا واحدة وهي: {فَمَا آتَانِيَ [5] اللَّهُ} في النمل، اختلف فيها في الوقف عن قالون وأبي عمرو.
واعلم أن ورشا تفرد دون غيره بإثبات تسع عشرة ياء من هذه الزوائد وهي {وَعِيدِ} في المواضع الثلاثة [6] .
و {نَكِيرِ} [7] في المواضع الأربعة، و {نُذُرِ} [8] في المواضع الستة، و {يُكَذِّبُونِ} [9] في القصص، و {يُنْقِذُونِ} [10] في يس، و {لَتُرْدِينِ} [11] في الصافات و {تَرْجُمُونِ} [12] ، و {فَاعْتَزِلُونِ} [13] في
(1) انظر المفردات ص (94) .
(2) انظر التيسير ص 70.
(3) في الأصل (رضوا به) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(4) جزء من الآية: 36 النمل.
(5) انظر التبصرة ص 726 والكافي ص 196.
(6) جزء من الآية: 14، 20، 45 ق.
(7) جزء من الآية: 44 الحج، و 45 سبأ و 26 فاطر، و 18 الملك.
(8) جزء من الآية: 16، 18، 21، 30، 37، 39 القمر.
(9) جزء من الآية: 34 القصص.
(10) جزء من الآية: 23 يس.
(11) جزء من الآية: 56 الصافات.
(12) جزء من الآية: 20 الدخان.
(13) جزء من الآية: 21 الدخان.