فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 937

فإذا تقرر هذا الإصطلاح فاعلم أنما سكونه أصلي ينحصر في خمسة أحرف، وهي ذال (إذ) ودال (قد) وتاء التأنيث المتصلة بالفعل، واللام من (هل) و (بل) والنون الساكنة، والتنوين.

ويلحق بهذا القسم من حيث أنه ساكن في الأصل دال (الصاد) من (كهيعص) ونون السين من (طسم) في السورتيين ومن (يس) و (نون والقلم) وقد ذكر الحافظ الخلاف فيها في مواضعها من فواتح السور فأغنى عن ذكره هنا. فأتكلم الآن على الحروف الخمسة بحول الله تعالى وقوته.

ذكر ذال (إذ) [1] :

اعلم أن الحروف الثمانية والعشرين المجموعة في رسم (أبجد) على ضربين:

أحدهما: لم [2] يقع في القرآن بعد ذال (إذ) وذلك ستة أحرف ... الطاء والميم والثاء والشين المثلثتان والضاد [3] والخاء المعجمتان، ويجمعها قولك (طمث شضغ) .

والضرب الثاني: وقع بعدها، وقو باقي الحروف، وهو على نوعين:

أحدهما: أن يكون ساكنًا فيلزم كسر الذال هربًا من التقاء الساكنين، والذي ورد من ذلك في القرآن {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى} [4] و وَإِذِ

(1) انظر التيسير ص 41.

(2) في (ت) زيادة (ما) قبل (لم) وهو خطأ، والصواب حذفها كما في الأصل وباقي النسخ.

(3) في (ت) (والظاء) وهو تحريف والصواب ما في الأصل وباقي النسخ.

(4) جزء من الآية: 60 البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت