والألف كقوله تعالى: {يَتَسَاءَلُونَ} [1] و {حَتَّى إِذَا جَاءَنَا} [2] و {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} [3] و {فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً} [4] و {فَتَكُونُونَ سَوَاءً} [5] .
وتكون مكسورة فتجعلها بين الهمزة والياء نحو {الْمَلَائِكَةِ} [6] و {أُولَئِكَ} [7] و {خَائِفِينَ} [8] و {وَرَبَائِبُكُمُ} [9] (و) [10] تكون مضمومة فتجعلها بين الهمزة والواو نحو {جَاءُوا} [11] و {بَاءُوا} [12] و {أَسَاءُوا} [13]
و {مَا يَشَاءُونَ} [14] و {هَاؤُمُ} [15] .
فإن قيل تقدم أن همزة بين بين قريبة من الساكن ولذلك منع الإبتداء بها ولم تقع بعد شيء من الحروف السواكن في كل ما تقدم؛
لئلا يكون في ذلك شبه من التقاء الساكنين فكيف وقعت هنا بعد الألف؟ قيل لا يمتنع وقوع الساكن بعد الألف إذا كان ذلك الساكن متشبثًا
(1) جزء من الآية: 101 المؤمنون.
(2) جزء من الآية: 38 الزخرف.
(3) جزء من الآية: 61 آل عمران.
(4) جزء من الآية: 41 المؤمنون.
(5) جزء من الآية: 89 النساء.
(6) جزء من الآية: 32 النحل.
(7) جزء من الآية: 5 البقرة.
(8) جزء من الآية: 114 البقرة.
(9) جزء من الآية: 23 النساء.
(10) ما بين القوسين تكملة من (ز) .
(11) جزء من الآية: 184 آل عمران.
(12) جزء من الآية: 112 آل عمران.
(13) جزء من الآية: 10 الروم.
(14) من مواضعه الآية: 31 النحل.
(15) جزء من الآية: 19 الحاقة.