الشيء بإسم الشيء إذا كان بينهما نوع من التعلق بوجه ما.
ويعتضد هذا بأنك تقابل الألف المبدلة من الأصل في الوزن بحرف من حروف الأصول فتقول: وزن (قال) و (باع) : (فعل) فتجعل عين"فعل"في مقابلة الألف، ولا تفعل هذا بالزائد الذي ليس مبدلًا من حرف أصلي.
فتحصل [1] من قوله: (إذا كان الساكن أصليًا) [2] خروج الألف الزائدة التي هي غير مبدلة من حرف أصلي نحو الألف في: {السَّمَاءِ} [3] و {أَوْلِيَاءَ} [4] .
وتحصل من قوله: (غير ألف) إخراج الألف المبدلة من الحرف الأصلي نحو {شَاءَ} [5] و {جَاءَ} [6] و {مَاءً} [7] على ما تقدم من التوجيه. والله أعلم.
(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (فإن كان الساكن زائدًا للمد وكان ياء أو واوًا أبدلا الهمزة مع الياء ياء ومع الواو واوًا وأدغما ما قبلهما فيهما) [8] .
(ش) هذا هو القسم الأول من التقسيم الثاني، والذي جاء منه في
(1) في (الأصل) و (س) (فيحصل) وفي باقي النسخ ما أثبته.
(2) انظر التيسير ص 38.
(3) من مواضعه الآية: 19 البقرة.
(4) من مواضعه الآية: 41 العنكبوت.
(5) من مواضعه الآية: 137 الأنعام.
(6) من مواضعه الآية: 43 النساء.
(7) من مواضعه الآية: 22 البقرة.
(8) انظر التيسير ص 38.