(م) وقوله: (لكون التلاصق فيه) [1] .
(ش) الكون هنا بمعنى الوجود والحصول؛ وعند حصول الهمزتين متلاصقتين في اللفظ تضاعف الثقل، فاحتيج إلى التسهيل طلبًا للتخفيف.
(م) وقوله: (وحكم تسهيل الهمزة في البابين) .
(ش) يريد في هذا الباب والباب الذي قبله.
(م) (أن تجعل بين الهمزة وبين الحرف الذي منه حركتها) [2] .
(ش) هذا القول يقتضي أن يكون في: {ءَانذَرْتَهُمْ} [3] وبابه في قراءة ورش بين الهمزة والألف، لأنها مفتوحة بعد فتحة، وقد تقدم القول فيه.
(م) وقوله: (ما لم ينفتح وينكسر ما قبلها) [4]
(ش) يريد نحو {مِنَ الْمَآءِ أَوْ مِمَّا} [5] وهو القسم الرابع.
(م) قال: (أو ينضم) [6]
(ش) يريد نحو: {السُّفَهَآءُ ألَا} [7] وهو القسم الثالث. وكلامه إلى آخر الباب بين وقد مر بيان مقتضاه. والله أعلم.
(1) انظر التيسير ص 34.
(2) انظر التيسير ص 34.
(3) جزء من الآية: 6 البقرة.
(4) انظر التيسير ص 34.
(5) جزء من الآية: 50 الأعراف.
(6) انظر التيسير ص 34.
(7) جزء من الآية: 13 البقرة.