فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 937

(م) وقوله: (لكون التلاصق فيه) [1] .

(ش) الكون هنا بمعنى الوجود والحصول؛ وعند حصول الهمزتين متلاصقتين في اللفظ تضاعف الثقل، فاحتيج إلى التسهيل طلبًا للتخفيف.

(م) وقوله: (وحكم تسهيل الهمزة في البابين) .

(ش) يريد في هذا الباب والباب الذي قبله.

(م) (أن تجعل بين الهمزة وبين الحرف الذي منه حركتها) [2] .

(ش) هذا القول يقتضي أن يكون في: {ءَانذَرْتَهُمْ} [3] وبابه في قراءة ورش بين الهمزة والألف، لأنها مفتوحة بعد فتحة، وقد تقدم القول فيه.

(م) وقوله: (ما لم ينفتح وينكسر ما قبلها) [4]

(ش) يريد نحو {مِنَ الْمَآءِ أَوْ مِمَّا} [5] وهو القسم الرابع.

(م) قال: (أو ينضم) [6]

(ش) يريد نحو: {السُّفَهَآءُ ألَا} [7] وهو القسم الثالث. وكلامه إلى آخر الباب بين وقد مر بيان مقتضاه. والله أعلم.

(1) انظر التيسير ص 34.

(2) انظر التيسير ص 34.

(3) جزء من الآية: 6 البقرة.

(4) انظر التيسير ص 34.

(5) جزء من الآية: 50 الأعراف.

(6) انظر التيسير ص 34.

(7) جزء من الآية: 13 البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت