فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 937

البغدادي. كذا قال في المفردات [1] وهذا هو مذهب الشيخ والإمام أعني اختصاص الفصل بالمواضع السبعة مع التسهيل في فصلت دون غيرها.

(و) [2] ذكر الحافظ في المواضع السبعة: حرفي الأعراف والحرف الذي في كهيعص وهو من الضرب الرابع وجملته في القرآن خمسة مواضع وهي الثلاثة المذكورة (و) [3] في سورة يوسف - عليه السلام: {أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ} [4] وفي الواقعة: {أَءِنَّا لَمُغْرَمُونَ} [5] اختلف القراء فيها فقرأ نافع وحفص حرفي الأعراف على الخبر بهمزة واحدة مكسورة، وافقهما ابن كثير في الثاني منهما (و) [6] قرأهما الباقون بالإستفهام وافقهم ابن كثير في الأول منهما، وقرأ ابن كثير في سورة يوسف - عليه السلام - على الخبر، والباقون على الإستفهام وقرأ ابن ذكوان في كهيعص على الخبر والباقون على الإستفهام (و) [7] وذكر عنه الحافظ الوجهين، وقرأ أبو بكر في الواقعة على الإستفهام، والباقون على الخبر. والله جل جلاله وعزكما له أعلم.

(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (وإذا اختلفتا بالفتح والضم) [8] .

(ش) اعلم أن هذا النوع ضرب واحد وهي المواضع الثلاثة التي

مشهور ضابط ثقة مأمون - قرأ عليه أبو الفتح فارس بن أحمد وأبو الفضل الخزاعي وغيرهما، توفي سنة 386 من الهجرة غاية النهاية 1/ 415 - 417.

(1) انظر المفردات ص 218.

(2) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.

(3) ما بين القوسين تكملة من (ز) .

(4) جزء من الآية: 90 يوسف.

(5) جزء من الآية: 66 الواقعة.

(6) ما بين القوسين تكملة من (ز) .

(7) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.

(8) انظر التيسير ص 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت