فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 937

أحدها: أن لا تكون الهمزة الأولى للإستفهام ولكنها لبناء الجمع وذلك ما جاء من لفظ (أئمة) وقد تقدم أنه في خمسة مواضع [1] وهو مذكور في براءة.

الثاني: ما اجتمع فيه استفهامان، وذلك أحد عشر موضعًا تذكّر في الرعد.

الثالث: لم يجتمع فيه استفهامان [2] واتفق على الإستفهام وهو المقصود هنا، وجملته في القرآن أربعة عشر موضعًا منها: {أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ} [3] في الأنعام و {أئِنَّ لَنَا لأجْرًا} [4] في الشعراء و {أئِنَّكُمْ لَتَأتُونَ} [5] في النمل و ( {أَءِلَاهٌ مَعَ اللهِ} [6] في خمسة مواضع في النمل و {أَئِن ذُكِرْتُمْ} [7] في يس و {أئِنَّا لَتَارِكُوْاءَالِهَتِنَا} [8] و {أَءِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ} [9] و {أئِفْكًا} [10] في الصافات و {قُلْ أَئِنَّكُم} [11] في فصلت

(1) في (الأصل) (تجتمع) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ، ولذا أثبته.

(2) قوله (لم يجتمع فيه استفهامان) وينقسم إلى قسمين متَّفقٌ عليه بالإستفهام ومختلف فيه: فالضرب الأول المتفق عليه ثمان كلمات في أربعة عشر موضعًا وقد ذكرها الشارح هنا، والضرب الثاني المختلف فيه بين الإستفهام والخبر خمسة أحرف وسيأتي ذكرها في ص 323.

(3) جزء من الآية: 19 الأنعام.

(4) جزء من الآية: 41 الشعراء.

(5) جزء من الآية: 55 النمل.

(6) جزء من الآية: 60، 61، 62، 63، 64 النمل.

(7) جزء من الآية: 19 يس.

(8) جزء من الآية: 36 الصافات.

(9) جزء من الآية: 52 الصافات.

(10) جزء من الآية: 86 الصافات.

(11) جزء من الآية: 9 فصلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت