فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 937

الهمزة الملينة فلم أرَ لهم فيه شيئًا. والله أعلم. وسيأتي بعدما يستثنى من ذلك وأرجع إلى لفظه.

(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (سواء كانت محققة أو ألقى حركتها على ساكن قبلها أو أبدلت) [1] .

(ش) فذكر هنا نوعين من التغيير. فإن قيل لعله إنما لم يذكر الوجه الثالث: لأنه لا يرى تمكين المد فيه لو أجاز فيه تمكين المد لكان كأنه قد جمع بين أربع ألفات [2] وهي: الهمزة المحققة [3] والهمزة الملينة والألف، فلو مكن مدها لكانت كأنها ألفان فكان ذلك يشبه اجتماع أربع ألفات،

المختلف فيه: حرف المد الواقع بعد همز الوصل في الإبتداء نحو (ايت) والصحيح فيه القصر.

قال ابن الجزري: (أو همز وصل في الأصح) . والكلمات الثلاث المختلف فيها هي على النحو التالي:

الأولى: كلمة (اسراءيل) حيث وقعت لإستثقال مدين في كلمة أعجمية كثيرة الحروف وكثيرة الدور والمدود فترك مدها تخفيفًا وهذا هو الصحيح عند المصريين كما قاله الداني.

الثانية: كلمة (ءالئن) المستفهم بها في موضعي سورة يونس - عليه السلام - وهو استثناء من المغير بالنقل. والمراد الألف الأخيرة: لأن الأولى ليست من هذا الباب لكون مدها للساكن اللازم المقدر.

الثالثة: (عادا الأولى) بالنجم وهي من المغير بالنقل أيضًا.

قال ابن الجزري:

وامنع يؤاخذ وبعاد الأولى ... خلف والآن وإسرائيلا

انظر: إتحاف فضلاء البشر ص 38، 39 والمهذب ص 40.

(1) انظر التيسير ص 31.

(2) في (ت) (لغات) وهو تحريف.

(3) في (الأصل) المخففة وهو خطأ والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت