على أن تعويله [1] إنما هو على الأخذ بالزيادة هذا مع أنه أسند قراءته في التيسير من طريق أبي القاسم المذكور والله جل وعلا أعلم.
وأما الإِمام فذكر الوجهين عن قالون والدوري [2] وأما الشيخ فذكر ترك الزيادة عن قالون من طريق الحلواني وذكر عنه من طريق أبي نشيط وعن الدوري الزيادة لا غير [3] .
(م) وقوله: (فلا يزيدونه تمكينًا على ما فيه من المد الذي لا يوصل إليه إلا به) [4] .
(ش) يريد لا يزيدونه على القدر الذي يستحقه إذا انفرد بنفسه ولم يكن هناك سبب يوجب له الزيادة، واحتاج إلى هذا الكلام ليبين به أن قوله: (يقصرون حرف المد) إنما أراد به ترك الزيادة على ما يستحق بنفسه ولم يرد إذهاب المد رأسًا إذ كان قوله: (يقصرون حرف المد) قد يفهم منه ذلك فأزال هذا التوهم وإن كان ضعيفًا والله - عَزَّ وَجَلَّ - أعلم.
(م) وقوله: (وهؤلاء أقصر مدًا في الضرب الأول المتفق عليه) [5] .
(ش) يعني أن ابن كثير ومن ذكر معه أقل زيادة في المد المتصل من غيرهم وقوله: (والباقون يطولون في ذلك زيادة) [6] يريد بالباقين ورشًا والدوري عن اليزيدي وابن عامر والكوفيين كما تقدم.
(1) في (الأصل) و (س) (تعديله) وهو خطأ والصواب ما أثبته كما في (ت) و (ز) .
(2) انظر: الكافي على هامش المكرر ص 16، 17.
(3) انظر: كتاب التبصرة ص 264، 265.
(4) انظر التيسير ص 30.
(5) انظر التيسير ص 30.
(6) انظر التيسير ص 30.