(ش) فأفرد الضمير وهو يعني الحرفين وكأنه أعاد الضمير على ما ذكر ولو ثناه في الموضعين [1] لكان أحسن.
وذكر الإِمام الخلاف في حرف البقرة وأن الإِظهار أحسن: لأن التاء مفتوحة ولا يقدر على الإشمام فيها ثم قال: والإِدغام فيها جائز لأن الساكن الأول فيها حرف مد ولين، ثم ذكر أن الإِدغام رواية ابن جبير ومحمد ابن عمرو [2] ابن رومي عن اليزيدي عن أبي عمور، ورواية قاسم بن عبد الوارث عن أبي عمر عن اليزيدي عن أبي عمرو.
(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (وفي الظاء في قوله تعالى: {الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي} [3] في النساء والنحل لا غير) [4] .
(ش) اعلم أن التاء إنما لقيت الظاء في هذين الموضعين دون نفي النظائر على ما تقدم. والله أعلم.
(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (وفي الضاد في قوله: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [5] لا غير) [6] .
(ش) وهذا كالذي قبله ليس في القرآن غيره.
(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (وفي الشين) [7] .
(1) قوله: (في الموضوعين) يعني: (إدغامه) و (قرأته) .
(2) قوله: (ابن عمرو) صوابه (ابن عمر) وهو محمد بن عبد الله ابن رومي. وقد تقدمت ترجمته.
(3) جزء من الآية: 97 النساء و 28 النحل.
(4) انظر التيسير ص 25.
(5) الآية: 1 العاديات.
(6) انظر التيسير ص 26.
(7) انظر التيسير ص 26.