لعله بومة، ففى كتاب الدارقطني من طريق هارون بن عمران الموصلي، عن سليمان بن أبي داود، عن عطاء ونافع، عن ابن عمر،
وجابر - أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف لحجة وعمرة (1) طوافا واحدا.
قال ابن القطان: سليمان لا يعرف.
عن أنس.
ضعيف، ولكن السند إليه لم يصح أيضا.
عن أبي نعيم، وجماعة.
تركه أبو الحسن الدارقطني.
وقال: غير أسماء مشايخ.
وروى البرقانى عن الدارقطني: ضعيف.
عن مولى لانس، عن أنس - مرفوعًا: من كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره.
رواه عنه زيد ابن الحباب.
قال أبو حاتم: هذا حديث منكر.
عن عبد العزيز بن مسلم.
وعنه محمد بن عمران بن أبي ليلى.
مجهول.
3462 - سليمان (2) بن رزين.
عن سالم.
قال البخاري: لا يقوم به حجة.
عن شيبان النحوي.
لا يدرى من ذا، وأتى بحديث باطل، رواه عنه المفضل الغلابى.
واه، قال ابن يونس: في روايته عن ابن وهب نظر، يقال إنه اختلط.
(1) ل: لحجته وعمرته.
(2) هذه الترجمة ليست في س، خ.
وهي في هـ، ل - عن الميزان وقال في ل: وهو الذي يقال له: سالم بن رزين.
وفي هامش س: ذكره المؤلف في رزين بن سليمان، ثم قال: وهو الذي يقال له سالم بن رزين (ورقة 147) .
(3) في خ: يقال إنه سليمان بن زيد، فجعله والذي بعده ترجمة واحدة.
والمثبت في س، ل، والتهذيب.