سعيد، عن أنس بن مالك - مرفوعًا: تفترق أمتي على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة.
قالوا: ومن وهم؟ قال: الزنادقة أهل القدر.
هذا موضوع، وهو كما ترى متناقض.
قال ابن عدي في كامله: لم أر لخلف سواه.
عن إبراهيم بن أبي يحيى وغيره.
كذبه أبو حاتم.
[خليد]
عن الحسن.
وعنه أبو خزيمة خازم بن خزيمة.
قال السليماني: فيه نظر.
2552 - خليد بن حوثرة العنبري، 2553 - وخليد بن مسلم (1) .
عن حماد بن زيد.
مجهولان.
عنه أبوحلبس.
شيخ لبقية، مجهول الحال.
والظاهر أنه خليد بن دعلج.
أبوحلبس.
ويقال أبو عمر، بصري، نزل القدس.
عن الحسن وجماعة.
وعنه النفيلى، وأبو توبة الحلبي، وجماعة.
ضعفه أحمد، ويحيى.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين.
وقال ابن عدي: عامة حديثه تابعه عليه غيره.
وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ.
مات بنجران سنة ست وستين ومائة.
روى خليد، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعًا: أمان أهل الأرض من الغرق القوس، وأمان أهل الأرض من الاختلاف والفتن والولاة من قريش، فإذا خالفها قبيلة من القبائل صاروا حزب إبليس.
رواه عنه إسحاق بن إبراهيم / بن سعيد
الدمشقي.
(1) كذا، حكى ابن الجوزى: سلم (هامش س) .