الله صلى الله عليه وسلم رافعا يديه حتى يبدو ضبعيه إلا لعثمان بن عفان إذ دعا له.
[ (1) جماعة، حدثنا إسماعيل، أنبأنا ابن أبي مليكة، عن عائشة - مرفوعًا: وددت إن لم أكن دخلت البيت أخشى أن أكون أتعبت أمتي] (1) .
عن أبيه، عن الضحاك.
وعنه يحيى بن سليم.
لا يعرف.
بصري.
ضعفه الأزدي.
له عن حماد بن أبي سليمان في فضل عمر، والحديث في جزء ابن عرفة، وهو باطل، رواه ابن عرفة عن الوليد ابن الفضل عنه.
عن أبيه، عن جده حديث: إن التجار يبعثون فجارا إلا من اتقى الله وبر.
ما علمت روى عنه سوى عبد الله بن عثمان بن خثيم، ولكن صحح هذا الترمذي.
عن محمد بن سلمة، ومحاضر.
وعنه النسائي وابن ماجة، وأبو زرعة وابن ناجية، وخلق.
وثقه الدارقطني وغيره.
وقال الجعاني: يحدث عن ابن سلمة بعجائب.
عن شريك.
قال يحيى بن معين: ليس بشئ، يشرب الخمر.
شيخ لهلال الحفار.
قال الخطيب: ليس بثقة.
قلت: متهم، يأتي بأوابد.
روى عن عباس الدوري، والكديمي، وهو ابن أخي دعبل الشاعر.
توفى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
(1) ساقط في خ.