ـــــــــــــــــــــــــــــ
وتستعمل «ظن» في المتيقن كثيرا كقوله تعالى: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ [1] ونقل ذلك في «حسب» «وخال» كقول الشاعر:
1113 - حسبت التّقى والحمد خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ناقلا [2]
ومثله:
1114 - شهدت وفاتوني وكنت حسبتني ... فقيرا إلى أن يشهدوا وتغيبي [3]
ومثال ذلك في خال قول الشاعر [4] :
1115 - دعاني الغواني عمّهنّ وخلتني ... لي اسم فلا أدعى به وهو أوّل [5]
ومثله [2/ 173] :
1116 - ما خلتني زلت بعدكم ضحيّا ... أشكو إليكم حموة الألم [6]
(1) سورة البقرة: 46.
(2) البيت من الطويل وهو للبيد بن أبي ربيعة العامري الصحابي وهو في التذييل (2/ 967) ، والبحر المحيط (3/ 113) ، وشرح الألفية لابن الناظم (ص 75) ، وأوضح المسالك (1/ 116) ، وشرح ابن عقيل (1/ 149) ، وشرح شواهده (ص 89) ، والبهجة المرضية (ص 42) ، والعيني (2/ 384) ، والتصريح (1/ 249) ، والهمع (1/ 149) ، والدرر (1/ 132) ، والأشموني (2/ 21) ، وديوانه (ص 146) .
والشاهد قوله: (حسبت التقى ... خير) حيث استعمل حسب في المتيقن وقد نصب بها مفعولين هما:
«التقى» و «خير» واستعمالها في المتيقن قليل.
(3) البيت لم يعلم قائله وهو في التذييل (2/ 967) ، والبحر المحيط (3/ 113) .
والشاهد فيه: كالذي قبله أي استعمال «حسب» في المتيقن وهو قليل.
(4) هو النمر بن تولب العكلي من شعراء أواخر الجاهلية وأدرك الإسلام.
(5) البيت من الطويل وهو في التذييل (2/ 968) ، وشرح الألفية لابن الناظم (ص 75) ، وشرح ابن عقيل (1/ 149) ، وشرح شواهده (ص 89) ، والعيني (2/ 395) ، وجمهرة أشعار العرب للقرشي (ص 110) ط بولاق، والهمع (1/ 150) ، والدرر (1/ 133، 137) ، والأشموني (2/ 20) .
والشاهد قوله: (وخلتني لي اسم) حيث استعمل خال بمعنى علم أي في المتيقن وقد نصب بها مفعولين الأول ياء المتكلم والثاني جملة (لي اسم) .
(6) البيت من المنسرح ولم يعلم قائله وهو في التذييل (2/ 968) ، وأوضح المسالك (1/ 117) ، والعيني (2/ 386) ، والتصريح (1/ 249) ، واللسان (ضمن) .
والشاهد فيه: استعمال «خال» في المتيقن.