«لطَائِفُ المِنَنِ السَّنِيَّةِ في أسَانِيْدِ الكُتُبِ المرْضِيَّةِ»
وقَدْ مرَّ مَعَنا باسْمِ: «تَنْبِيْهِ الأفْهَامِ في بَيَانِ صُوْرَةِ إجَازَاتي مِنْ مَشَايخِ الإسْلامِ» ، تَحْتَ رَقَمِ (30)
للفَقِيْه المُعَمَّرِ المُسْنِدِ عَبْدِ اللهِ بنِ دَرْوِيْشٍ الرِّكَابي الحُسَيْنِي، الشَّهْيرِ بالسُّكَّرِي الحَنَفِي (1230 ـ 1329)
وقَدْ مرَّ سَنَدُه مَعَنا تَحْتَ رَقَمِ (30)
«اللَّطَائِفُ النُّوْرِيَّةِ في المِنَحِ الدِّمَنْهُورِيَّةِ»
للإمَامِ العَلَّامَةِ الشَّيْخِ شِهَابِ الدِّيْنِ أبي المَعَارِفِ وأبي العَبَّاسِ أحمَدَ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ يُوْسُفَ بنِ صِيَّامِ الدِّمَنْهُورِي المِصْرِي الشَّافِعِي المَعْرُوفُ بالمذَاهِبي، لأنَّه كَانَ يُوقِّعُ: الشَّافِعي الحَنَفِي المالِكِي الحَنْبَلي (1090 ـ 1192)