فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 276

إذا كان في صدر ابنِ عَمِّكَ إحْنَة ... فلا تَسْتَثرْها سوفَ يبدو كمينُها [1]

(797 - 256) وقال أسَدُ بن ناعِصَةَ التنوخي:

فَلَمْ أرَ كالأيامِ للمرء واعظًا ... ولا كَصُروف الدهر للمرء هاديًا

(798 - 257) وقال أفنونُ التغلبي [2] :

لَعُمْرُك ما يدري الفتى كيف يتَّقي ... إذا هُوَ لم يجعلْ له اللهُ واقيًا [3]

(799 - 258) وقال طرفةُ بن العبدِ:

وأحسِنْ فإن المرءَ لابُدَّ مَيِّتٌ ... وإنك مجزيُّ بما كنت ساعيا

(800 - 259) [4] وقال النابغةُ الجعديُّ:

فتىً تمَّ فيه ما يسُرُّ صديقَهُ ... على أنَّ فيه ما يسُوءُ الأعاديا [5]

(801 - 260) وقال طرفة بن العبد:

= الجاهلية والإسلام، توفي نحو سنة 30 هـ. انظر في ترجمته وشعره: الأغاني 13: 3 - 13، والشعر والشعراء 348 - 349، والمعمرين 57، وخزانة البغدادي 3: 426.

(1) الأغاني 13: 13.

(2) هو صويم بن معشر بن ذهل، من بني تغلب، شاعر جاهلي مشهور، مات في بادية الشام حوالي سنة 55 قبل الهجرة. انظر في ترجمته: ألقاب الشعراء 317، والشعر والشعراء 248، والعقد الفريد 3: 247، ولطائف المعارف 26، وسمط اللآليء 684، والخزانة 4: 460.

(3) أورده الماوردي في أدب الدنيا والدين 308، وفيه:"امرؤ"موضع"فتى"، والعقد الفريد 3: 248، والمفضليات ص 261، البيت الرابع، والتمثيل والمحاضرة 60، وفيه:"الفتى"كالمتن، ومن الغريب منه أن ينسبه في خاص الخاص إلى حسان بن ثابت 81.

(4) في هذا الموضع من النسخة س اضطراب؛ إذ ورد فيها الأبيات من 69 إلى 89، ثم ترد الأبيات المتفقة مع النسخة: ل.

(5) شعره ص 147، البيت 25، والحماسة بشرح التبريزي 1: 439، والشعر والشعراء 1: 293، والمصون في الأدب 24، والخزانة 2: 12، 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت