فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 276

(660 - 211) البِرُّ لا يبلى، والذنب لا يُنسَى [1] .

(و) الأمن أمهد وطأً، والعافية [2] أسبغ غِطاء.

(و) الحزْم سوءُ الظن، والتلطف في الحيلة أجدى من الوسيلة، وكما تدين تُدان.

(661 - 212) غافِصِ الفرصَ عند إمكانها، وكِل الأُمور إلى ديانها [3] ، ولا تُحَمِّل نفسَك همَّ ما لَم يأتِكَ، ولا تَحزنن [4] على ما فاتك، ولا تَعِدنَّ وعدًا ليس في يدك وَفاؤهُ، ولا تجدّ [5] في الحرص تعشْ ذا سرور [6] .

(662 - 213) اصنع الخير عند إمكانه يبقَ لك حمدُه عند زوال أيامهِ، وأحسِن والدولة لك، يُحسن [7] إليك والدولة عليك، واجعل زمان رخائك عدة لزمان بلائك [8] .

(1) من أقوال أبي الدرداء. الزهد لابن حنبل 142، وقد أورد الماوردي النص في أدب الدنيا والدين 103 كجزء من حديث.

(2) س: العاقبة.

(3) ل، ت: أوليائها.

(4) س: تحزن.

(5) س: ولا تجدن.

(6) غافص: تعني المفاجأة والأخذ على غرة، والنص لدى الماوردي في تسهيل النظر 261، والعقد الفريد 3: 211.

(7) في س: انقطاع يبدأ من"إليك. . . إلى لتجمع"عند الحكمة رقم 226.

(8) قوانين الوزارة 78، وأدب الدنيا والدين 151، ومفيد العلوم 392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت