فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 276

ولا تُرين الناس إلا تجمُّلًا ... وإن كنت صِفْرَ الكفِّ طاويًا

(802 - 261) وقال أيضًا [1] :

ولِلجار حقٌ فاحترس من أذاته ... وما خيرُ جارٍ لا يزال مؤاذيًا [2]

(803 - 262) وقال أيضًا [3] :

وعِرضُكَ صُنْهُ لا تُعرِّض لفاحِشٍ ... فإن لقولِ الفُحشِ والسوء [4] واعيًا

(804 - 263) (805 - 264) وأنشدَ ابن دُرَيد عن الرَّقاشِي [5] :

لَيس الكريمُ بمن يُدَنسُ عرضَه ... ويَرى مروءته تكرُّم من مضى

حتى يَشيدَ بناءَهُم ببنائه ... ويُزينَ صالح ما أتَوه بما أتى

(806 - 265) وقال أبو عَرُوبة [6] :

إنَي وإن كان ابن عميَ واغِرًا [7] ... لَمُزَاحِمٌ من خَلْفِهِ وورائهِ

(807 - 266) وقال سُحَيْمُ بن الأعرفِ [8] :

(1) ل: وله.

(2) أورده الماوردي في أدب الدنيا والدين 323 كالتالي:

وللجار حق فاحترز من أذاته ... وما خير جار لم يزل لك مؤذيًا

وفي: منهاج اليقين 541 البيت كالمتن، عدا"فاحترز"موضع"فاحترس".

(3) ل: وله.

(4) ل: السوء والفحش.

(5) هو الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، الواعظ البصري، أحد القدرية المعتزلة. تهذيب التهذيب 8: 283، 284.

(6) هو الحسين بن محمد (بن أبي معشر) مورود السلمي، الحراني، وكنيته أبو عروبة، وهو محدث، حافظ مؤرخ، ولد سنة 220 هـ، وتوفي سنة 318 هـ، ومن تصانيفه: أمثال الحديث. ترجمته في سير أعلام النبلاء 9: 272، 273، وتذكرة الحفاظ 2: 304، 305، وكشف الظنون 163، 280، ومعجم المؤلفين 4: 60.

(7) واغرًا: ممتلأ غيظًا وحقدًا. اللسان 3: 955.

(8) هو سحيم بن الأعرف، ويكنى أبا سدْرَة، شاعر نجدي أعرابي، كان معاصرًا للفرزدق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت