(440 - 140) وقال حسان بن ثابت:
فَدَعْ أَمْرًا إذَا لمْ تَسْتَطِعْهُ ... لآخر من أُمُورك يُستطاعُ
(441 - 141) وقال معْنُ بن أَوسٍ [1] :
أَرى كُلَّ ريحٍ سَوْفَ تسْكُنُ مَرَّةً ... وكل سماءٍ عن قليلٍ تَقَشَّعُ [2]
(442 - 142) وقال النابِغَة الذُّبياني:
وكَلَّفْتَنِي ذَنْبَ امرئٍ وتركْتَه ... كذا العُرُّ يُكْوَى غيره وهو رَاتعُ [3]
(443 - 143) وقال آخر:
إن الجديدَ إذا ما زيدَ في خلَقٍ ... تبيَّنَ النَّاسُ أن الثوبَ مَرقُوعُ [4]
(444 - 144) وقال بشرُ بن أَبي حازِم [5] :
ألا إن خَيْرَ المالِ ما كَفَّ أَهْلَهُ ... عن الذم يَومًا أو وقى سوء مَطمعٍ
(445 - 145) وقال كثيرُ عَزة [6] :
= المضنون به على غير أهله ص 169، ونهاية الإرب 3: 1872. والمنتأى: الموضع البعيد.
(1) معن بن أوس المزني، شاعر مجيد فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام، عمر فأدرك زمان ابن الزبير، وكف بصره في أواخر عمره، توفي سنة 64 هـ. مصادر ترجمته: الأغاني 12: 54، ونكت الهميان 294، ومعجم الشعراء 322، وخزانة البغدادي 3: 258.
(2) أورده الماوردي في تسهيل النظر 84 ولم ينسبه، وقد ورد البيت في البيان والتبيين (2: 358) غير منسوب، وهو فيه بلفظ:". . . . وكل سماء ذات در ستقلع".
(3) ديوانه 81، وفيه"لكلفتني"موضع"وكلفتني"وفي الشعر والشعراء 22، والمحاسن والمساوئ 2: 287 فيه"فحملتني"موضع"وكلفتني".
(4) الرسالة العذراء 240 غير منسوب (وهي ضمن رسائل البلغاء) .
(5) بشر بن أبي حازم الأسدي، شاعر من فحول الجاهلية، قتل في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية. الشعر والشعراء 327 - 229، وخزانة الأدب 2: 262، وأمالي المرتضي 1: 463، والأعلام 2: 27.
(6) هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، وكنيته أبو صخر، وهو من فحول =