فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 276

(435 - 135) وقال آخر:

مُنِعْتُ شيئًا فأكثرتُ الوُلُوع به ... وَحَبُّ [1] شيءٍ إلى الإنسان ما مُنِعَا [2]

(436 - 136) وقال آخر:

وَإنك إنْ أَعطيتَ بَطْنَكَ هَمَّهُ ... وَفَرْجك، نالا منتهى الذَّمِّ أجمعا [3]

(437 - 137) وقال عمرو بن معدي كرب:

إذا لَمْ تَسْتَطِعْ أَمْرًا فَدَعْهُ ... وَجَاوِزْهُ إلى مَا تَسْتَطِيعُ [4]

(438 - 138) وقال آخر:

أَليْسَ طِلابُ ما قَدْ فَاتَ جَهْلًا ... وذكرُ المرءِ ما لا يستطيعُ [5]

(439 - 139) وقال النابغةُ الذُبياني:

فَإِنَّكَ كاللَّيْلِ الَّذِي هُوَ مُدْرِكي ... وَإنْ خِلُتُ أن المنْتَأَى عَنْكَ واسِع [6]

(1) أصله: أحب شيء وهو أفعل تفضيل، حذفت همزته لكثرة الاستعمال.

(2) أورده الماوردي في أدب الدنيا والدين 61 ولم ينسبه.

(3) أورده الماوردي في أدب الدنيا والدين 217 وفي تسهيل النظر 115 ولم ينسبه، والبيت وارد في ديوان حاتم الطائي (تحقيق العطوى) 99، وديوانه بشرح الجزيني وقد ورد فيهما الشطر الأول من البيت بلفظ: وإنك مهما تعط بطنك سؤاله. . . وبذات اللفظ في البيان والتبيين 3: 308، والتمثيل والمحاضرة 55.

(4) الأغاني 15: 207، 225، 232، والتمثيل والمحاضرة 65، والإعجاز والإيجاز 147 ومعجم الشعراء 16، ولباب الآداب 181، 423، ومحاضرات الأدباء 1: 2، والممتع 260، وعين الأدب والسياسة، ولم ينسبه ص 55، وينسب البيت أيضًا لابن هرمة عندما مدح رجلًا من قريش فلم يعطه شيئًا فقال به يهجوه. شعر ابن هرمة، القصيدة 67، البيت 3 ص 169، ووفيات الأعيان 2: 247.

(5) أدب الدنيا والدين 38، وجمهرة الأمثال 1: 278، ولم ينسب فيهما.

(6) ديوانه 81، وطبقات فحول الشعراء 1: 87، والأغاني 11: 5، الممتع 42، والشعر والشعراء 171، والإعجاز والإيجاز 138، وخاص الخاص 76، والمصون في الأدب 76، وشرح =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت