فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 276

وقد قَرَعَ الوَاشون فيها لَكَ العصا ... وإنَّ العَصَا كانت لذي الحِلْم تَقْرَع

(446 - 146) وقال عبد الله بن أُبَي بن سَلُول [1] :

متى مَا يكُنْ مولاك خَصْمكَ جَاهدًا ... تَذِلُّ ويَصرَعْكَ الذينَ تصَارعُ [2]

(447 - 147) وقال أَبُو الفَيْض بن أُميه:

إن أَخا الهَيْجَاءُ من يَسْعَى مَعَكْ ... وَمَنْ يَضرُّ نَفْسَهُ لينفَعَكْ [3]

= شعراء الإسلام، عده ابن سلام في الطبقة الأولى منهم، وتوفي كثير سنة 105 هـ.

ترجمته: طبقات فحول الشعراء 540 - 548، والشعر والشعراء 480 - 499، والأغاني 9: 3 - 38.

(1) هو عبد الله بن أبي سلول، وسلُول اسم أمه، وكان من زعماء اليهود في المدينة، ودخل الإسلام يظهر الصلح والاتفاق ويضمر الخلاف والمعاندة، فكان من المنافقين، وتولى كبر إفك أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-، ونزلت فيه سورة المنافقين، ومات في ذي القعدة سنة 8 هـ، وصلى عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ونهاه الله تبارك وتعالى بعد ذلك من الصلاة على المنافقين. تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه للفيروزآبادي 107. وإمتاع الأسماع 99، 210, 495, 497.

(2) أورده ابن قتيبة باللفظ الآتي:

متى ما يكُنْ مَوْلاك خَصمَكَ لا تَزل ... تَذِلُ ويَعلُوكَ الذين لا تُصارعُ

الشعر والشعراء 1: 86 (تحقيق وشرح أحمد محمد شاكر) .

(3) أورده أبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال 1: 38، ونسبه إلى قول الراجز، والشطر الأول فيه: إن أخا الصدق الذي يسعى معك. . . . وفي عين الأدب والسياسة 19، أورده ابن هذيل -ولم ينسبه- على النحو التالي:

إن أخا الصدق من لم يخدعك ... وإن رآك طالبًا سعى معك

ومن يضر نفسه لينفعك ... ومن إذريب الزمان صدعك

شتت شمل نفسه ليجمعك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت