كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ وَسَقَطَ لِغَيْرِهِ لَفْظُ سُورَة وَيَاسِين والبسملة وَالْأَوْلَى سُقُوطُ لَفْظِ يس لِأَنَّهُ مُكَرَّرٌ قَوْلُهُ الْقِطْمِيرُ لِفَافَةُ النَّوَاةِ كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ وَلِغَيْرِهِ وَقَالَهُ مُجَاهِدٌ وَقَدْ وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ مِنْ طَرِيقِ بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ مِنْ طَرِيقِ عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ الْقِطْمِيرُ الْقِشْرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى النَّوَاةِ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْقِطْمِيرُ الْفُوقَةُ الَّتِي فِيهَا النَّوَاةُ قَالَ الشَّاعِرُ وَأَنْتَ لَنْ تُغْنِيَ عَنِّي فوقا قَوْله وَقَالَ بن عَبَّاس وغرابيب سود أَشَدُّ سَوَادًا الْغِرْبِيبُ زَادَ غَيْرُ أَبِي ذَرٍّ الشَّديد السوَاد وَصله بن أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ بِلَفْظِ قَالَ الْغِرْبِيبُ الْأَسْوَدُ الشَّدِيدُ السَّوَادِ قَوْلُهُ مُثْقَلَةٌ مُثَقَّلَةٌ سَقَطَ هَذَا لِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ قَالَ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ أَي مثقلة بذنوبها قَوْله وَقَالَ بن عَبَّاسٍ الْحَرُورُ بِاللَّيْلِ وَالسَّمُومُ بِالنَّهَارِ سَقَطَ هَذَا لِأَبِي ذَرٍّ هُنَا وَتَقَدَّمَ فِي كِتَابِ بَدْءِ الْخَلْقِ قَوْلُهُ وَقَالَ غَيْرُهُ الْحَرُورُ بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْسِ ثَبَتَ هَذَا هُنَا لِلنَّسَفِيِّ وَحْدَهُ وَهُوَ قَوْلُ رُؤْبَةَ كَمَا تَقَدَّمَ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ