فهرس الكتاب

الصفحة 3595 من 7807

هُوَ كَقَوْلِهِ وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا أَيْ ضَمَّهَا إِلَيْهِ وَتَقُولُ كَفَلْتُ بِالنَّفْسِ أَوْ بِالْمَالِ ضَمِنْتُهُ قَوْلُهُ وَعَزَّنِي غَلَبَنِي صَارَ أَعَزَّ مِنِّي أَعْزَزْتُهُ جَعَلْتُهُ عَزِيزًا فِي الْخِطَابِ يُقَالُ الْمُحَاوَرَةُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله وعزني فِي الْخطاب أَيْ صَارَ أَعَزَّ مِنِّي فِيهِ وَرَوَى الطَّبَرِيُّ من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ إِنْ دَعَا وَدَعَوْتُ كَانَ أَكْثَرَ مِنِّي وَإِنْ بَطَشْتُ وَبَطَشَ كَانَ أَشَدَّ مِنِّي وَمِنْ طَرِيقِ قَتَادَةَ قَالَ مَعْنَاهُ قَهَرَنِي وَظَلَمَنِي وَأَمَّا قَوْلُهُ يُقَالُ الْمُحَاوَرَةُ فَمُرَادُهُ تَفْسِيرُ الْخِطَابِ بِالْمُحَاوَرَةِ وَهِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ أَيِ الْمُرَاجَعَةُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ وَهَذَا تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى وَعَزَّنِي فِي الْخطاب قَوْله الخلطاء الشُّرَكَاء حَكَاهُ بن جرير أَيْضا قَوْله فتناه قَالَ بن عَبَّاسٍ اخْتَبَرْنَاهُ وَقَرَأَ عُمَرُ فَتَّنَّاهُ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ أما قَول بن عَبَّاس فوصله بن جرير وبن أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْهُ وَأَمَّا قِرَاءَةُ عُمَرَ فَمَذْكُورَةٌ فِي الشواذ وَلم يذكرهَا أَبُو عبيد فِي الْقِرَاءَاتِ الْمَشْهُورَةِ وَنُقِلَ التَّشْدِيدُ أَيْضًا عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيث بن عَبَّاسٍ فِي السُّجُودِ فِي ص أَوْرَدَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ وَمُحَمَّدٌ شَيْخُهُ فِي الطَّرِيقِ الْأُولَى هُوَ بن سَلام والعوام هُوَ بن حَوْشَبٍ بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ مُعْجَمَةٍ قَوْلُهُ أَنَسْجَدُ بِنُونٍ وللكشمهيني وَالْمُسْتَمْلِي أَأَسْجَدُ وَسَيَأْتِي شَرْحُ الْحَدِيثِ فِي التَّفْسِيرِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت