وابن عمر [1] .
وقد جَمَعت ذلك في جزء مُفرَد.
وقد تكلَّم الإمام أبو العبَّاس ابن تيمية على هذه المسألة [2] ، فأجاد القول فيها، وحرَّر النزاع، وأتى بفوائد جمَّة رحمه الله.
(1) انظر ما تقدَّم تعليقه (ص 42، تعليق رقم 3) .
(2) في كتابه: «بيان الدليل على بطلان التَّحليل» .