الصفحة 22 من 163

كما ألف محمد علي حسن [1] كتابًا في هذا الشأن سماه (المنار في علوم القرآن) .

ومن أعظم الكتب التي ألفت في علوم القرآن الكريم عامة وفي الإعجاز

القرآني خاصة كتاب (مناهل العرفان في علوم القرآن) للإمام

محمد الزرقاني.

وألف المرحوم الشيخ سيد قطب [2] كتابات كثيرة حول القرآن الكريم ونظمه وسوره وأسلوبه، والوجوه الكثيرة التي تدل على ربانية مصدره وذلك في الكتب الثلاثة التي ألفها حول القرآن الكريم وهي:

(التصوير الفني في القرآن) ، (مشاهد القيامة في القرآن) ، (في ظلال القرآن) .

فمنذ القرن الثاني الهجري وإلى اليوم اجتهد العلماء في شتى هذه القرون المتتابعة لإبراز كافة وجوه الإعجاز القرآني في أبهى صورة، حتى يوضحوا للناس جميعا مدى عظمة القرآن الكريم الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} فصلت آية 41/ 42.

(1) (1 (فاضل من أهل تونس قدم مصر وجعل ناظرا لمسجد(أبي الذهب) وأوقافه واتصل بإبراهيم باشا فكان يعلم أولاده اللغة العربية وكان عالما ذكيا ودرس بالأزهر الشريف وبعد موت إبراهيم باشا نفاه الخديوي عباس بعد ذلك إلى خارج مصر فذهب إلى الحجاز ثم رحل إلى القسطنطينية فمات هناك من كتبه (تعديل المرقاة وجلاء ألمرآه) , وكتاب (المنار في علوم القرآن) . (الأ علام) لخير الدين ا بن الزريكلى الدمشقي المتوقي سنة 1396 هـ , طبع ونشر دار العلم للملايين , ج 6/ 300 محمود بن محمد.

(2) سيد قطب بن إبراهيم مفكر إسلامي مصري من مواليد قرية (موشا) في أسيوط بمصر تخرج من كلية دار العلوم سنة 1353 هـ 1934 م عمل في جريدة الأهرام وكتب في مجلتي الرسالة والثقافة وعين مدرسا للغة العربية فموظفا في ديوان وزارة المعارف , أوفد بعثة لدراسة برامج التعليم في أمريكا سنة 1948 ولما عاد إنتقد البرامج المصرية وطالب ببرامج تتمشى والفكرة الإسلامية وبنى على هذا استقالته وانضم لجماعة الإخوان المسلمين فترأس قسم نشر الدعوة وسجن مع من سجن من هذه الجماعة إلى أن صدر الأمر بإعدامه سنة 1387 هـ 1966م , له مؤلفات كثيرة مطبوعة ومتداولة منها (النقد العربي) , (في ظلال القرآن) , (مشاهد القيامة في القرآن) , (التصوير الفني في القرآن) وغيرهم كثير رحمه الله تعالى , (الأ علام) للزريكلي ج 3/ 147 , 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت