16 ... إِنَّ الْمُرُوءَةَ وَالسَّمَاحَةَ وَالنَّدَى ... ... زياد الأعجم ... 238
فِى قُبَّةٍ ضُرِبَتْ عَلَى ابْنِ الْحَشْرَجِ
17 ... لَوْ لِمْ تَكُنْ رِيقَتُه خَمْرًا ... ... ... أبو الحسن التهامى ... 267
لَماَ تَثَنَّى عِطْفه وَهْو صَاحْ
18 ... وَبَدَا الصَّبَاحُ كأَنّ غُرَّتَهُ ... ... ... محمد بن وهب الحميرى ... 173/
وجْهُ الْخَلِيفَةِ حِين يُمْتَدَحُ ... 239
19 ... رَأَوْهُ فَازْدَرَوْهُ وَهْوَ خِرْقٌ ... ... ... نضلة السلمى ... 34
وَيَنْفَعُ أَهْلَهُ الرَّجُلُ الْقَبِيحُ
م ... البيت ... قائله ... الصفحة
فَلَمْ يَخْشَوْا مَصَالَتَهُ عَلَيْهِم ... ... ... نضلة السلمى ... 34
وَتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الْفَصِيحُ
20 ... جذبتُ نَدَاهُ غدوةَ السّبْتِ جَذْبَةً ... ... ... أبو تمام ... 134
فَخَرَّ صَرِيعًا بَيْنَ أَيْدى الْقَصَائِدِ
21 ... كريمٌ متى أمْدحُهُ ، أمْدحُهُ والوَرَى ... ... ... أبو تمام ... 66
مَعِى وَمَتى لُمْته ، لُمْته وَحْدِى
22 ... وَأَسْبَلَتْ لُؤْلُؤًا مِنْ نَرْجِسٍ فَسَقَتْ ... ... ... الوأواء الدمشقى ... 161/
وَرْدًا وَعَضَّتْ عَلَى الْعُنَّابِ بِالْبَرَدِ ... 340
23 ... لَعَمْرِى لَقَدْ حَرَّرْتَ يَوْم لَقِيتَهُ ... ... ... ... أبو تمام ... 251
لَوْ أنّ الْقَضَاءَ وَحْدَهُ لَمْ يُبَرِّدِ
24 ... فإن تكتُموا الدَّاءَ لا نُخْفه ... ... ... امروء القيس ... 80
وإن تقصدوا الذَّم لا نقصدِ
25 ... فَيا أَيُّها الْحَيْرَانُ فِى ظُلَمِ الدُّجَى ... ... 293
وَمَنْ خَافَ أَنْ تَلْقَاهُ بَغْىٌ مِنَ الْعِدَى
تَعَالَ إِليْهِ تَلْقَ مِنْ نَورِ وَجْهِهِ ... ... 293
ضِيَاءً وَمِنْ كَفَّيْهِ بَحْرًا مِنَ النَّدَى
26 ... كَأَنّ يَدَ الْفَتْحِ بْنِ خَاقَان أَرْفَلَتْ ... ... ... البحترى ... 295
تَلِيَها بِتِلْك الْبَارِقَاتِ الرَّواَعِدِ
27 ... فَأَوْجَرْتُهُ أخْرى فَأَضْلَلْتُ نَصْلَهُ ... ... ... البحترى ... 231
بِحَيْثُ يكونُ اللُّبُّ وَالرُّعْبُ وَالْحِقْدُ
28 ... وَالْعَيْشُ خَيْرٌ فِى ظِلاَل ... ... ... الحارث بن حلّزة ... 125
النُّوكِ مِمَّنْ عَاشَ كَدَّا
29 ... نَهَبْتَ مِنَ الأَعْمَارِ مَا لَوْ حَوَيْتَهُ ... ... ... المتنبى ... 299