جامعات، تعنى بتربية نفوس التلاميذ قبل عنايتهابحشد المعلومات في ذاكرتهم ولا تملى عليهم إلا الحق والخير، ولا تجاوز شيئا من هذا الحق والخير إلا بعد أن يؤمن به تلاميذهم ويعاهدوا على العمل به وعلى إقامته في الأرض حتى يكون هو المعمول به، وهو المرجوع إليه، وهو المطلوب في التعامل والتعاون والتنافس في كل الظروف والأحوال، لأنتج هذا المنهج في التعليم في هذا القرن الرابع عشر مثل النتيجه التى كانت له في القرن الأول للهجرة.