الصفحة 1 من 44

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وأصحابه

أما بعد فإنى أحمد الله تعالى وأشكره على توفيقه ورضاه فقد يسر الله لى البدء في طبع أولى هذه الرسائل النافعة التى اتخذ لها والدى عليه رحمة الله عنوانا ثابتا سماه (الأوفُ والضِّماد) [1] وهو يدل على الهدف الذى نسعى جميعا إليه في عرض مشاكلنا التى منيت بها الأمة الإسلامية في عصور الظلام والجهالة والبعد عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ثم علاج

(1) الأوف من الافة والمرض. والضماد: في الأصل هو المشد الذي يشد به الجرح , والمراد هنا علاج ما انتشر في امتنا الإسلامية من جاهلية أبعدتنا عن مفهوم الإسلام الصحيح , وباعدت بيننا وبين دين الله الحنيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت