وجوه المبتدعة المعاندين للشرع .
ومنها:- ما حكاه ابن القيم في الإعلام بقوله ( ردهم - أي الجهمية - المعلوم المحكم بالضرورة أن الرسل جاءوا به من إثبات علو الله على خلقه واستوائه على عرشه بمتشابه قول الله تعالى"وهو معكم أينما كنتم"وقوله"ونحن أقرب إليه من حبل الوريد"وقوله"ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا"ونحو ذلك ، ثم تحيلوا وتمحلوا حتى ردوا نصوص العلو والفوقية بمتشابهه ، قلت:ــ مع أن علو الله تعالى من أكثر الصفات التي وردت بإثباتها الأدلة على أوجه مختلفة كما شرحنا ذلك في موضع آخر.