لا يتم المندوب إلا به فهو مندوب. واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
ومنها: شراء السحور وطبخه وتقديمه وما يتعلق به، كل ذلك سنة مندوب إليها لأن السحور من السنن المؤكدة ولا يتم إلا بذلك وما لا يتم المندوب إلا به فهو مندوب.
ومنها: شراء التمر للإفطار عليه في رمضان، أو شراؤه لأكله قبل الخروج لصلاة العيد يوم الفطر، كل ذلك مندوب لأن الإفطار عليه مندوب وما لا يتم المندوب إلا به فهو مندوب.
ومنها: الذهاب إلى منى للمبيت بها يوم الثامن ليلة التاسع, فإن هذا الذهاب مندوب لأن المبيت هذه الليلة مندوب ولا يتم إلا بالذهاب إليها و مالا يتم المندوب إلا به فهو مندوب.
ومنها: المشي لصلاة الاستسقاء فإنه مندوب لأنها مندوبة وما لا يتم المندوب إلا به فهو مندوب، وعلى ذلك فقس والله ربنا أعلى وأعلم.
سـ40/ ما القاعدة في المندوب الوارد على صفاتٍ متنوعة؟ مع بيان ذلك بالتفصيل والتفريع؟
جـ/ أقول: القاعدة في ذلك تقول (فعل المندوب على جميع صفاته الواردة مندوب) وذلك أن هناك من المندوبات ما له صفات متعددة، فهو عبادة واحدة بالأصل لكن هذه العبادة المندوبة لها صفات متعددة، فالأفضل في هذه الحالة أن نفعل المندوب على جميع صفاته الواردة، بحيث نفعله بهذه الصفة تارة وبهذه الصفة تارة أخرى وهكذا، حتى نستوفي صفاته الصحيحة الواردة واختار هذا القول شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى وغفر له وأعلا نزله