فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 436

المطهرون وأهل بيته الطيبون الطاهرون وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله صلى الله عليه وآله فيكم فطاعتنا مقرونة بطاعة الله {تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول} ورسوله وإن معاوية دعانا إلى أمر ليس فيه عز ولا نصفة فإن وافقتم رددناه عليه وخاصمنه إلى الله تعالى بطي السيوف وإن أبيتم قبلناه فناداه الناس من كل جانب البقية البقية.

وفي رواية ابن عبد البر المالكي في كتاب الاستيعاب: أن سفيان بن يا ليل الخارجي وكنيته أبو عامر ناداه يا مذل المؤمنين وفي رواية هشام يا مسود وجوه المسلمين فقال له ويحك أيها الخارجي لا تعنفني فإن ما أحوجني إلى ما فعلت قتلكم أبيك وطعنكم إياي وانتهابكم متاعي وإنكم لما سرتم إلى صفين كان دينكم أمام دنياكم وقد أصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم ويحك أيها الخارجي إني رأيت أهل الكوفة قوماً لا يوثق بهم وما اعتز بهم إلا من ذل ليس أحد منهم يوافق رأي الآخر ولقد لقي أبي منهم أموراً صعبةٍ وشدائد مرة وهي أسرع البلاد خراباً وأهلها هم الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً.

وفي رواية أن الخارجي لما قال له يا مذل المؤمنين قال ما أدللتهم ولكن كرهت أن أفنيهم وأستأصل شأفتهم.

وذكر ابن جرير وغيره: أن الحسن لما صالح معاوية أقام بالكوفة يتجهز حتى برئ من جراحته فخرج إلى المسجد فقال يا أهل الكوفة اتقوا الله في جيرانكم وضيفانكم من أهل بيت نبيكم فبكى الناس فلما سار نحو المدينة تلقاه الناس من القادسية فقالوا يا مذل العرب.

قال الزهري: كان الحسن متأولاً في صلحه لمعاوية قلت والذي أشار إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت