الصفحة 9 من 19

-يجب السعي لوقف الاقتتال بين الكتائب والفصائل الموجودة بالشام والعراق، وكل جهد يتجه لهذا الأمر فهو جهد مُثَمّن مشكور مبارك، يجب دعمه والسعي لإنجاحه، لأنه يصب في مصلحة المسلمين عامة والجهاد الشامي خاصة ..

-يجب تقديم حسن الظن بمن عهدنا عليه خيرًا، فقد يحاول الصليبيون التفريق بين المجاهدين أثناء هجمتهم الغاشمة، وذلك بضرب بعض الفصائل وترك بعضها، ليتوهم البعض أنهم ما تركوا تلك الكتائب إلا لبطلان عقيدتها ومنهجها أو لأن أمريكا ترضى عنها أو لأن بينها وبين الأمريكان صفقة مبرمة أو أو أو الخ تلك الافتراضات والظنون الشيطانية، وقد يحاول الإعلام تغذية هذا الجانب من سوء الظن، ويعمل على التحريش بين الكتائب، فيجب الحذر من هذا الأمر والانتباه لألاعيب أولئك الخبثاء ومكرهم ..

وقد أخبرنا الله عز وجل أن مكرهم شديد فقال: [وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال] [1] ..

-يجب مراعاة الجانب الأمني واتخاذ الاحتياطات الأمنية المناسبة لطبيعة المرحلة، وعدم التفريط في ذلك، فإن العدو لم يتمكن منا ويكشف مواقعنا إلا بسبب الاستهتار والتهاون من المجاهدين بهذا الجانب، فقد رأينا تهاونًا كبيرًا من المجاهدين في استخدام الأمنيات وخاصة في وسائل الاتصال، وهذا مخالف للنهج الإسلامي الذي أرشدنا الله عز وجل إليه وهو يوجهنا للجهاد ويحثنا على النفير، حيث قال: [يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعًا] [2] ، فمثلًا كنا نرى من الإخوة والأمراء مناقشة لأمور عسكرية وإدارية وذكر لأسرار الجماعة ومقراتها ومواقعها على وسائل الاتصال المعروفة، مثل برنامج الواتساب وغيره من برامج التواصل الاجتماعي، وهذا خرق لأبجديات القواعد الأمنية، إذ معلوم أن تلك البرامج مراقبة من أجهزة الأمن والاستخبارات، فضلًا عن سهولة اختراقها، وهو ما أعطى العدو نقطة تفوق علينا، حيث اطلع على تحركاتنا وعرف أخبارنا ومخططاتنا وأسرارنا بمنتهى السهولة، بل نحن أهديناه إياها على طبق من ذهب!، والمواقع الجهادية بها بعض الكتابات التي تشرح قواعد وأبجديات العمل الأمني، وأنصح بالاستفادة منها ..

(1) إبراهيم: 46.

(2) النساء: 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت