الصفحة 53 من 59

4-عنايته-رحمه الله-بتنقية المسند من الضعيف حتى وفاته

الفروسية [ص271 ] قال حنبل بن إسحاق: جمعنا أحمد بن حنبل أنا وصالح وعبد الله وقرأ علينا المسند وما سمعه منه غيرنا وقال لنا: هذا كتاب جمعته من سبع مئة ألف وخمسين ألف حديث فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول الله ز فارجعوا إليه ، فإن وجدتموه فيه وإلا فليس بحجة . قلت: هذه الحكاية قد ذكرها حنبل في تاريخه ، وهي صحيحة بلا شك .

من له رواية في مسند أحمد - ( 1 / 10) جاء في محاسن البلقينى: (قال أبو موسى المديني: ولم يخرج أحمد إلا عمن ثبت عنده صدق وديانة، دون من طعن في أمانته . يدل على ذلك قول عبد الله ابنه: سألت أبى عن عبد العزيز بن أبان ؟ فقال: لم أخرج عنه في المسند شيئا، قال أبو موسى: ومن الدليل على أن ما أودعه مسنده احتاط فيه إسنادا ومتنا ولم يورد فيه إلا ما صح عنده، ضربه على أحاديث رجال ترك الرواية عنهم في غير المسند) .

الفروسية [ ص 266 ] وقد صنف الحافظ أبو موسى المديني كتابا ذكر فيه فضائل المسند وخصائصه قال فيه ومن الدليل على أن ما أودعه الإمام أحمد قد احتاط فيه سندا ومتنا ولم يرو فيه إلا ما صح (يهلك أمتي هذا الحي من قريش ) ..قال أبو موسى وهذا مع ثقة رجال إسناده حين شذ لفظه عن الأحاديث المشاهير أمر بالضرب عليه فدل على ما قلناه وفي نظائر له قلت هذا لا يدل على أن كل حديث في المسند يكون صحيحا عنده وضربه على هذا الحديث مع أنه صحيح أخرجه أصحاب الصحيح لكونه عنده خلاف الأحاديث والثابت المعلوم من سنته في الأمر بالسمع والطاعة ولزوم الجماعة وترك الشذوذ والانفراد .

5-زيادات ابنه عبد الله ، و اعتناءاته به ، وزيادات القطيعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت