الكامل لابن عدي - (1 / 136) عبد الله بن أحمد بن حنبل أبو عبد الرحمن ، نبل بأبيه، وله في نفسه محل في العلم، وأحيا علم أبيه من مسنده الذي قرأه عليه أبوه خصوصًا، ولم يقرأ على غيره، ومما سأل أباه عن رواة الحديث فأخبره به، مما لم يسأله غيره ، ولا يرويه ، ولم يكتب عن أحد إلا عن من أمره أبوه أن يكتب عنه.
الأعلام للزركلي - (4 / 65) : له: الزوائد على كتاب الزهد لأبيه، وزوائد المسند ، زاد به على مسند أبيه نحو عشرة آلاف حديث .
سير أعلام النبلاء (13 / 524) وله زيادات كثيرة في"مسند"والده واضحة عن عوالي شيوخه، ولم يحرر ترتيب"المسند"ولا سهله، فهو محتاج إلى عمل وترتيب، رواه عنه جماعة، وسمع أبو نعيم الحافظ كثيرا منه من أبي علي بن الصواف، وعامته من أبي بكر القطيعي، وحدث القطيعي مرات، وقرأه عليه أبو عبد الله الحاكم، وغيره، ولم يكن القطيعي من فرسان الحديث، ولا مجودا، بل أدى ما تحمله، إن سلم من أوهام في بعض الأسانيد والمتون.
أدب الإملاء والاستملاء - ( 1 / 58) قال يحيى بن معين: دخلت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل فقلت له أوصني ، فقال: لا تحدث المسند إلا من كتاب .
منهاج السنة النبوية [ 5 / 23 ] في المسند زيادات زادها ابنه عبد الله لا سيما في مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فإنه زاد زيادات كثيرة
طبقات الحنابلة (1 / 71) كان صالح قليل الكتاب عن أبيه فأما عبد الله فلم يكن في الدنيا أحد روى عن أبيه أكثر منه لأنه سمع المسند وهو ثلاثون ألفا ..وقال عبد الله كل شيء أقول قال: أبي فقد سمعته مرتين وثلاثا وأقله مرة.
قال عبد الله بن أحمد: قلت: لأبي رحمه الله لم كرهت وضع الكتب وقد عملت المسند ؟ فقال: عملت هذا الكتاب إمامًا إذا اختلف الناس في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعوا إليه.
6-تعداد أحاديثه ، بين السابقين والمعاصرين .