الصفحة 16 من 59

للل

جامع الترمذي رحمه الله(1)

اسمه ونسبه:هو الإمام الجهبذ: محمد بن عيسى بن سَوْرة . ونسبته الترمذي: لمدينة"تِرْمٍذ"، وهي تقع الآن في عصرنا الحاضر في شمال إيران .وفاته ـ رحمه الله ـ كانت في سنة تسع وسبعين ومائتين .وقد ناهز السبعين ، وكان في آخر عمره ضريرًا ، وكف البصر إنما طرأ عليه في آخر حياته ، ويقال: إن ذلك بسبب كثرة بكائه ـ رحمه الله ـ من خشية الله .

والذي يظهر أن الترمذي تأخر في طلبه للعلم ، أي بعدما جاوز العشرين ، ولهذا السبب لا نجد عنده من الأحاديث الثلاثية ، سوى حديث واحد ، وهو:"يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر"إلخ .

شيوخه:

ومن كبارهم: الشيخان: البخاري ومسلم ، وأبو داود ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي صاحب السنن ، وأبو زرعة الرازي ، لكننا نجده لازم البخاري كثيرًا وأطال ملازمته وتأثر به واستفاد منه ، حتى إنه أصبح يُعرف به ، وقد صرّح هو بأن أكثر ما ذكر في هذا الكتاب من"العلل"مما ناظر به محمد بن إسماعيل البخاري ، وأبا زرعة الرازي .

(1) انظر: ثقات ابن حبان (9/153) ، ووفيات الأعيان (4/278) وتهذيب الكمال (26/250) وسير أعلام النبلاء (13/270) وميزان الاعتدال (3/ت8035) وتهذيب التهذيب (9/987) وشذرات الذهب (2/174) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت