الصفحة 12 من 59

-ابن خلكان: وفيات الأعيان.

-الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد.

-حاجي خليفة: كشف الظنون.

-الباباني: هدية العارفين.

-ابن منظور: لسان العرب.

-الزركلي: الأعلام.

قال الحافظ أبو عبد الله بن مندة الذين خرجوا وميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة البخاري ومسلم ثم أبو داود والنسائي

قال ابن داسة سمعت أبا داود يقول ذكرت في"السنن"الصحيح وما يقاربه فإن كان فيه وهن شديد بينته

قلت فقد وفى رحمه الله بذلك بحسب اجتهاده وبين ما ضعفه شديد ووهنه غير محتمل وكاسر عن ما ضعفه خفيف محتمل فلا يلزم من سكوته الحالة هذه عن الحديث أن يكون حسنا عنده

قال الحافظ زكريا الساجي كتاب الله أصل الإسلام وكتاب أبي داود عهد الإسلام

قال الحافظ أبو بكر الخطيب كتاب السنن لأبي داود كتاب شريف لم يصنف في علم الدين كتاب مثله وقد رزق القبول من كافة الناس وطبقات الفقهاء على اختلاف مذاهبهم.

كذلك حل هذا الكتاب عند أئمة الحديث وعلماء الأثر محل العجب فضربت فيه أكباد الإبل ودامت إليه الرحل . قال ابن الأعرابي لو أن رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف ثم كتاب أبي داود لم يحتج معهما إلى شيء من العلم . قال الخطابي وهذا كما قال لا شك فيه فقد جمع في كتابه هذا من الحديث في أصول العلم وأمهات السنن وأحكام الفقه ما لم يعلم متقدما سبقه إليه ولا متأخرا لحقه فيه . قال النووي في القطعة التي كتبها من شرح سنن أبي داود ينبغي للمشاغل بالفقه وغيره الاعتبار بسنن أبي داود بمعرفته التامة فإن معظم أحاديث الأحكام التي يحتج بها فيه مع سهولة تناوله وتلخيص أحاديثه وبراعة مصنفه واعتنائه بتهذيبه .

قال في كشف الظنون بعد أن عدد شروح سنن أبي داود"قال ابن كثير في مختصر علوم الحديث إن الروايات لسنن أبي داود كثيرة يوجد في بعضها ما ليس في الأخرى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت