الصفحة 10 من 59

وقد كتب عنه شيخه الإمام أحمد بن حنبل حديث العتيرة، وهو الحديث الذي رواه عن عن أبي العشر الدارمي عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن العتيرة فحسنها. قال بن أبي داود قال أبي: فذكرته لأحمد بن حنبل فاستحسنه وقال: هذا حديث غريب وقال لي: اقعد فدخل فأخرج محبرة وقلمًا وورقة وقال: أمله علي فكتبه عني، قال: ثم شهدته يومًا آخر وجاءه أبو جعفر بن أبي سمينة فقال له أحمد بن حنبل: يا أبا جعفر، عند أبي داود حديث غريب اكتبه عنه، فسألني فأمليته عليه.

وقد أقبل العلماء على كتاب سنن أبي داود بالشرح والتعليق والدراسة، فمن هذه الشروح ما يلي:

-"معالم السنن": لأبي سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة من الهجرة، أوله: (الحمد لله الذي هدانا لدينه وأكرمنا بسنة نبيه... الخ) ، وقد لخصه الحافظ شهاب الدين أبو محمود، أحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسي، المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة، وسماه: (عجالة العالم من كتاب المعالم) .

-"مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود": للحافظ السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشر وتسعمائة من الهجرة.

-"فتح الودود على سنن أبي داود": لأبي الحسن السندى، المتوفى سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف من الهجرة.

-"إنحاء السنن واقتفاء السنن في شرح سنن أبي داود": لأحمد بن محمد المقدسي الخواص، المتوفي سنة 765هـ.

-"عون المعبود في شرح سنن أبي داود": لمحمد شمس الحق عظيم آبادى.

وقد اختصرها زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي الحافظ المنذري، المتوفى سنة ست وخمسين وستمائة، وسماه: (المجتبى) ، وألف السيوطي عليه كتابا سماه: (زهر الربى على المجتبى) ، وله عليها حاشية أيضا.

وهذبه أيضا محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الحنبلي، المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

ثناء العلماء عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت