فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 265

-والأهم عدم ترك"كارت"الجوال بداخله وإن نَزَعْت البطارية، فيجب نزع"الكارت"أيضًا هذا ما قدمته شركة الهواتف السويدية"أريكسون"بالتنسيق مع المخابرات السويدية"سيبو"ببرنامج عن كيفية التنصت التي يستطيع الجهاز التنصت إليها، ووضعوا برنامجًا تلفازيًا خاصًا بالموضوع. [نَشْرُ مثل هذا الموضوع في الدول الإسكندنافية أمر عادي] .

-إذًا في حالة انتظار مكالمة يجب وضع الجوال في الداخل ووضع جهة"المايك"والسماعة إلى الداخل.

-حاول الحصول على جوال أيريكسون آر 520ام، فمن الصعب فتحه لوضع شيء فيه، كما أن بطاريته صغيرة للغاية.

-يجب التأكد من سلامة البطارية والجهاز قبل استخدامه خشية أن يحصل مع الأخ ما حصل مع المجلس الفلسطيني؛ فإن اليهود قاموا بوضع أجهزة تنصت داخل أجهزة عرفات وزمرته، وعلى هذا تنبَّه ولا تَقْبل أي جهاز جاءك كهدية من جهة مجهولة، ولا تَشْترِ الأجهزة من شخص مشبوه، واحذر فربما تمَّ تبديل جهازك من حيث لا تعلم، لذا يستحسن تعليم الجوال بعلامة معينة لمعرفته إن بدله أحد دون علمك، وينبغي عدم إعطائه لأحد لا تعرفه جيدًا.

-تبديل البطارية كل أسبوع أفضل، ويُسْتَحْسَن تبديل الجوال مرتين في الشهر.

-إذا كان الجهاز مقفلًا والبطارية موجودة فيه فهل يمكن تحديد مكان حامل الجوال لوجود البطارية أم أن مجرد إقفاله يمنع تحديد مكان حامل الجوال؟ هذه نقطة مهمة نَشر أحد الإخوة في صفحات الإنترنت أن مجرد الإقفال يمنع تحديد المكان بل يمنع -على رأيه- أيضًا التجسس، ونصه: [لا داعي لفصل البطارية ونزعها كما يصنعه البعض، ويكفي إقفاله، إذ إن المقصود من إقفاله هو منع بث الإشارات التي تحدد جهتك وليس منع نقل الصوت؛ لأن الصوت لا ينتقل والحالة هذه (في غير حال الاتصال) ؛ فإذا أَغْلَقْتَ الجهاز دون فصل البطارية فلا يمكن التجسس عليك.

وحاصل المسألة: أن الإشارة التي يبثها موقع الجوال إليك هي إشارات (بيجينق) يعني الجرس، وبعض الإشارات التي تسمى فنيا ( signaling) ، والإشارات التي يأخذها الموقع من جوالك هي إشارات (سنقنالينق) ، فلا تقوم إلا بإعطاء المعلومات الخاصة بالشريحة الخاصة بالجهاز والمستخدم كما سبق بيانه، فلا تستطيع هذه الإشارات نقل مكالمات أو حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت