فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 265

-الهاتف يُسْتعمل لتحديد المواعيد، أما الأماكن فينبغي أن يكون متفقًا عليها مسبقًا أو بوسيلة غير هذا الهاتف كهاتف آخر أو بالبريد الإلكتروني خشية أن يكون الهاتف مراقَبًَا، وبهذا تصير المعلومة مجزَّأة؛ فإن كان الهاتف مراقَبًا فلن يستفيد المراقِب، ومثل هذا لو كان البريد مراقَبًا، أما لو تم تحديد كل شيء فإن كان الهاتف مراقبًا فستسرع المخابرات إلى نصب كمين.

-والأسلم كما لا يخفى أن تكون المعلومات مشفَّرة، وقد ذكرنا آنفًا أمثلة بما يكفي إن شاء الله.

-الاتصال دائمًا من الشارع إلى الجهة الأخرى؛ لتقليل احتمالات كشف الشبكة عن طريق مراقبة هاتف كل واحد من المتصلين؛ بينما إذا كان الطرفان يتكلمان من رقمين ثابتين عند شركة الهاتف بأسماء أشخاص معينين فإذا انكشف واحد فسينكشف الآخر، أما إذا كان الاتصال من الشارع وكانت الأسماء وهمية والمعلومات مشفرة فلن يتضرر إلا هاتف واحد.

-واحذر إن كنت في بلد مشبوه أن تتصل من هذا البلد إلى هاتف أحد الأشخاص الثابت فتضر أصحابه.

-وإن كنت في فندق فلا تتصل من غرفة على غرفة؛ لئلا تضر اصحابها ولو في المستقبَل.

-يمكن مراقبة التجسس على الخط، بالتعاون مع مسؤولي الهاتف مقابل مبالغ مالية.

-تسجيل الأرقام ينبغي أن يكون بوثائق شخصية مزورة إن أمكن.

-عدم استعمال الأسماء الحقيقية على الهاتف، وهذا يفيد إذا كان الخط مراقَبًا أو يفيد حتى لا يَعْرف أهل المتصَل به اسم المتصِل الحقيقي، فالمخابرات عادة تسأل الأهل [-أبوان- إخوة وأخوات- أقارب- زوجة- أبناء .. إلخ] - عن أسماء الأشخاص الذين كانوا يتصلون بالملاحَق أو المأسور.

-فَصْل الهاتف ذي الأزرار إذا كان موجودًا في مكان الاجتماع؛ لأنه يمكن أن تأتي مكالمة من المخابرات فبمجرد رفع سماعة الهاتف يعمل الجهاز كمسجل يسجل ما يجري في الجلسة إذا أرادت ذلك المخابرات.

-هناك بطاقات تُسْتَعمل في الهواتف العامة في الشوارع، فإذا تم الاتصال عن طريق هذه البطاقة برقمين أحدهما مراقَب والثاني عادي فإن المخابرات يمكنها عن طريق الشركة أن تعرف رقم البطاقة التي تم الاتصال بها، ومن ثمَّ معرفة كل المكالمات التي تمت عن طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت