الموعد في /27/ رمضان، والطرف الآخر يكون عَرف تلقائيًا الزمان بحسب الشيفرة المتفق عليها.
13 -يمكن الاتفاق على شفرة ليدخل صاحبك إلى بريده؛ فالبريد آمَن حتى الآن من الاتصال الهاتفي؛ فمثلًا تتصل ببيته أو جوّاله على أساس أنك واحد من رفاقه المعروفين وتسأله عن دفتر الفيزياء أو عن صحته، أو عن وظيفته -بحسب وضعه- ... فيفهم هو ويدخل للبريد، أو بالاتصال بهاتفه من الشارع: 3 رنات مثلًا.
14 -وينبغي تغيير الرموز أو الشيفرات دوريًًا.
15 -ويجب التأكيد على وجود الشفرة بين الإخوة وعدم التهاون في المحافظة عليها؛ لأن الضربة لا تتكرر والخطأ هو الأول والأخير كما يقولون. [كاد أحد الإخوة أن يكشف مجموعة مهمة للمخابرات لعدم انتباهه إلى غياب الكلمة المشتركة * وتم استدراج أحد الإخوة بعد أن أَسرَت المخابرات زميله وراسلته عنه ثم وعدته في مكان معيَّن وأرسلت إلى المخابرات الأمريكية لتقبض عليه] .
16 -المراسلة الإلكترونية لا يجوز أن تكون من البيت أو من مكان ثابت، وإنما من عدة أماكن عمومية، وكذلك الاتصال الهاتفي بأنواعه لا يجوز أن يكون من جوال إلى جوال إلا في حالات خاصة سنأتي إلى ذكرها في مكانها، وإنما من الشارع"الهاتف العمومي"على الجوال أو إلى الهاتف الثابت؛ وذلك لتقليل احتمالات كشف الشبكة عن طريق مراقبة هاتف كل واحد من المتصلين؛ بينما إذا كان الطرفان يتكلمان من رقمين ثابتين عند شركة الهاتف بأسماء أشخاص معينين فإذا انكشف واحد فسينكشف الآخر، أما إذا كان الاتصال من الشارع وكانت الأسماء وهمية والمعلومات مشفرة فلن يتضرر إلا هاتف واحد.
17 -في الاتصالات الحديثة ربما بَقِيَت المخابرات تجمع المعلومات على مدار سنة، فلا تنخدع بالظاهر الساكن؛ فالسكون قبل العاصفة، واعمل على تضليل العدو، وتقطيع الخيوط بتبديل البريدات للمجموعة كلها بآن واحد، وكذا الهواتف، وتغيير شكلك وما شابه من نبرة الصوت أو الكلمات المتكررة التي يمكن أن يُعرف بها الشخص من كثرة تكراره لها.
18 -ومرت معنا فكرة جيدة في"أمن الوثائق"نعيدها هنا: يمكن كتابة ما يلزمك من أرقام وعناوين على ملف كتابي ( WORD) ، ثم تحفظه في أحد بريداتك بعد أن تضع له كلمة سر طويلة [والأحسن أن تكون على التناوب بحرف صغير وكبير مع أرقام] ، وينبغي وضع