فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 265

-تقوم المخابرات الصهيونية بعدم استخدام قاعدة ثابتة للمراقبة؛ فقد تستخدم طاقمًا كاملًا للمراقِبين حيث يتسلم كل عنصر من الطاقَم الشخص المقاومِ، ويتبادلون مراقبته بشكل متسلسل، وربما على شكل مناوبات، فأحدهم يستخدم سيارة، وآخر دراجة هوائية، وثالث راجلًا .. الخ؛ إذًا لم تعد المراقبة تتم عبر شخص واحد.

-إذا صار على أحد الإخوة إشارات استفهام عند أجهزة المخابرات وخَشِي أن تستدعيه كلاب المباحث فلم يطلبوه بقدَر الله فلا يعني هذا أن يتهاون؛ لأننا لا ندري ماذا يعمل العدو من وراء"الكواليس".

-وأنكى من هذا الذي يرى قرائنَ كاليقين أنه مراقَب، أو أن هاتفه أو أهلَه مراقبون ثم يأتي الشيطان ويفلسف الأمور ويعطي التعليلات لكل حادثة لكي يبقى الأخ على حياته العادية دون استنفار أو نفير.

-وعند رجال المخابرات الصهيونية قاعدة خلاصتها:"لا بد للمطارَد أن يلتقي بزوجته أو أحد أفراد عائلته"؛ لذلك تعمل على مراقبة أهله مراقبة مكثفة، وخاصة وسائل الاتصال التي بحوزتهم، ثم الوصول في النهاية إلى المطارَد وتصفيته، كما حدث مع القائد يحيى عياش عند تفجير هاتفه النقال أثناء الاتصال بوالديه، وكانت مقدمة ذلك التقاؤه بزوجته، وكذلك اغتيال القائد صلاح شحادة أثناء التقائه بزوجته وأبنائه.

-مثال آخر: تستعمل المخابرات التركية مناظير،"كاميرات"توضع في اليد كالساعة، فلا بد للأخ المجاهد أن يكون على دراية من طاقة أعدائه، والمخابرات التركية تَقْسم المدن إلى قطاعات؛ فإن انتقل المراقَب إلى قطاع آخَر فتتحول مهمة المراقبة إلى كلب آخر من المخابرات كما أسلفنا.

-المراقبة تتناول المنشآت والأفراد، والتركيز يكون عادة على الأفراد أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت