-من المفيد جيب صغير داخل البنطال مثلًا خشية السرقة.
-ومن المهم أن تَعْرف طبيعة كل بلد أنت فيها. [السرقات في إيران مثلًا كثيرة] .
-إبقاء قطع نقدية صغيرة دائمًا بحوزتك للاتصال الهاتفي مثلًا، أو لتجنب زيادة الاختلاط عند الحاجة للقطع الصغيرة.
-التصرف بشكل طبيعي مع جميع الناس، وعدم لفت الأنظار أو إثارة أي حركة مشبوهة. [مثلًا: كثرة التلفُّت وراءك وبشكل غريب يثير الريبة] .
-ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أخذًا لأخف الضررين.
-الأحسن أن يكون القرص المرن"=الدسك"الذي يحوي أشياء خطيرة دائمًا بجيبك الذي تضع فيه يدك حتى إذا ما طرأ طارئ تتلفه بأظافرك بعد أن تنزع الحديدة التي تغطيه مع العلم أنه توجد برامج باستطاعتها استعادة الأشياء التي كانت على القرص المرن ولو قمتَ بمسحه بطريقة ( format) . [ إبقاء شيء ممنوع بحوزتك تَصَرُّفٌ غير سليم أمنيًا إلا عند الضرورة] .
-اترك في جيبك قرصًا مرنًا فيه أشياء عادية مثل طبية وإعجازات [حتى الأخبار ليست عادية فهي عند المخابرات تعني أن الحامل لها مهتم ومتابع للأمور السياسية] ... حتى إذا كنت يومًا خارجًا من مقهى إنترنت وفوجئت بكلاب المخابرات وأردتَ أن تكتم وجود مراسلات بينك وبين أحد فتُثْبِت بهذا"الدسك"أنك تَدْخل مواقع عادية ولا يوجد مراسلات بالبريد، فهذا يُهَوِّن الأمر ويَسُدّ النوافذ.
-إذا كان للبلد أكثر من معبر حدودي وكان مع الأخ وثيقة مزورة فينبغي أن ينتقي المعبر الذي يَكثُر فيه الأشخاص الذين يحملون وثائق من نفس بلد الوثيقة المزورة للأخ. [اختفى أحد الإخوة فجأة، وأحد التوقعات أن يكون عبر الحدود بوثيقة مزورة يقل عبور مثلها من هذا المعبر فهذا أدعى للتأكيد على حامله من قِبَل رجال الحدود، والله المستعان] .
-إذا شك مخابرات الحدود مثلًا بأن وثيقتك مزورة وصارحوك بأنها مزورة فإياك أن تقرهم؛ لأن العقوبة القانونية لمن يكتشفوه هم بأنفسهم مثل العقوبة لمن يَعْترف بنفسه، فاترك مجالًا للمراوغة مع أعداء الله، والحل الأمثل في مثل هذا الظرف إن قال لك رجل الحدود أو الشرطي:"هذه بطاقة مزورة"الحل أن تضحك وتزيد الضحك لئلا تبدو عليك أمارات الخوف من اصفرار أو ارتباك، ويمكن أن تضع في فمك"علكة"لتخفي تعبيرات الوجه المرتبِك، ومن استعان بالله هان عليه الأمر. [وقد جُرِّبَت هذه الطريقة عندما حاوَل أحد رجال